Forgetting To End Salaah With Sajdah Sahw

Nov 12, 2025 | Sajda Sahw / Tilaawat

QUESTION: 

Sajdah Sahw became incumbent on a person due to the omission of a Waajib act in his Salaah. However, he only remembered after he completed his Salaah with both the Tasleem. How would he rectify this?

According to the method I was taught, the procedure of completing Salaah once the Sajdah Sahw is performed, is to read just Tashahud and make Salaam to the right. Is it necessary to include Durood Ibraheem and the Dua after Durood, and make Salaam to the right and left? What is the status of those Salaah where I carried out the procedure of Sajdah Sahw taught to me if that method is incorrect?

ANSWER:

The preferred view in the Hanafi Madhab is that Sajdah Sahw should be performed after making a one-sided Salaam. After performing the two Sajdahs of Sajdah Sahw, one will recite Tashahud, Durood Ibraheem and the Dua after Durood. Thereafter, he will make Salaam.

In the queried scenario, if one forgot to make a one-sided Salaam, and instead, he made both Salaams, then as long as he does not do anything that is contrary to Salaah such as talking, eating, etc., then he may still perform the Sajdah Sahw. Now, after performing the Sajdah Sahw, one will recite Tashahud, Durood Ibraheem and the Dua after Durood. Thereafter, he will make two Salaams. This is the preferred view.

Although from what you have stated in the query i.e. by merely reciting Tashahud and making a one-sided Salaam one’s Fardh will be fulfilled and there will be no need to make Qadhaa of all those Salaahs, it is however, against the preferred view.

وعند مالك إن كان السهو بزيادة فبعده، وإن كان بنقصان فقبله وهو رواية عن أحمد، والخلاف في الأفضلية حتى لو سجد قبل السلام أجزأه عندنا على ظاهر الرواية، ثم قيل يسجد بعد تسليمة واحدة وهو قول الجمهور، منهم شيخ الإسلام وفخر الإسلام، وقيل بعد التسليمتين وهو اختيار شمس الأئمة و صدر الإسلام أخي فخر الإسلام، وقال صاحب الهداية هو الصحيح، وكذا صححه في الظهيرية والمفيد والينابيع، (وَيَتَشَهَد بَعد السجدتين وَيُسَلَّم) لما روي أنه صلى الله تعالى عليه وسلم فعل كذلك ، (وَيَأْتِي بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِي صَلَّى الله تعالى عليه وسلم)، والدعاء (في كلتا القعدتين قعدة الصلاة وقعدة السهو وهذا مختار الطحاوي، وقال الكَرخي يأتي بالصلاة والأدعية في قعدة السهو، وقال في الهداية هو الصحيح، وقيل عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله في قعدة الصلاة، وعند محمد في قعدة السهو والوجه ما صححه صاحب الهداية،

واعلم أن الاختلاف في الإتيان بالصلاة والأدعية سواء، والمصنف فرق بينهما في الخلاف بقوله يأتي بالصلاة في كلتا القعدتين (وَالأدعية في قعدة السَّهو)، وقال بعضهم يأتي بالأدعية فيها ولم أعثر على ذكر هذا الفرق لغيره، والله سبحانه أعلم، (فوائد)، صلّى ركعتين تطوعاً فسها فيهما وسجد للسهو ليس له أن يبني

وعن ثوبان رضي الله عنه قال عليه السلام لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد، هذا ولكن في السجود قبل السلام قول أيضاً وهو ما رواه مسلم وغيره من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا شك أحدكم في صلاته فلم يركم صلّى ثلاثاً أم أربعاً فليطرح الشك، وليبن على ما يستيقن ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم فقد تعارضت روايتان في قوله عليه السلام أيضاً ، ولعل هذا هو السر في أن الخلاف إنما هو في الأفضلية حتى لو سجد قبل السلام أجزأه عندنا على ظاهر الرواية لأن الأحاديث تدل على جواز كلا الأمرين إلا أن المعنى يرجح التأخير عن السلام، فإن السجود لما تأخر عن سببه إلى آخر الصلاة إجماعاً كان تأخيره عن جميع فرائضها وواجباتها أولى والسلام من واجباتها، فإن قيل إنما أخر لاحتمال أن يتكرر السهو فيكتفي بسجود واحد للكل، ولا يحتاج إلى تكراره لكل سهو دفعاً للحرج، قلنا وذلك الاحتمال باق ما لم يسلم فإنه يحتمل أن يؤخر السلام بإطالة التفكر وانه هل صلّى ثلاثاً أم أربعاً أو نحو ذلك أو ظن الخروج من الصلاة على ما تقدم، فكان الأولى التأخير عن السلام لئلا يلزم تكرار السجود وهو غير مشروع أو تقديم الحكم على سببه إن لم يتكرر

إذا وقع السهو بعد السجود له قبل السلام أو التداخل في السبب فيها هو من الجوابر والأجزية فإن سجود

السهو وإن كان عبادة لكنه بمنزلة الكفارة فيه معنى العقوبة، فليتأمل . (شرح كبير

لما في العالمگیریه (۱۳۹/۱)

وكيفيته ان يـكـبـر بـعـد سـلامه الاول ويخر ساجداً ويسبح في سجوده ثم يفعل ثانيا کذالك ثم يتشهد ثانيا ثم يسلم كذا فى المحيط وياتى بالصلاة على النبي ﷺ والدعاء في قعدة السهو وهو الصحيح

ولما فى نور الايضاح: (۱۰۸/و

يجب سجدتان بتشهد وتسليم لترك واجب سهواً

ولما في مراقي الفلاح: ( ۱۷۷/۱)

ويجب سجدتان لانه صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين للسهو وهو جالس بعد التسليم وعمل به الاكابر من الصحابة والتابعين بتشهد وتسليم) لما ذكرنا، ويأتى فيه الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم والدعاء على المختار. ولما في حاشية الطحطاوی (۲۲۰) طبع قدیمی). قوله ( وعـمـل بـه الأكابر) اى فلم يكن منسوخا …. بتشهد وتسليم) هما واجبان بعد سجود السهو لان الاولين ارتفعا بالسجود

ولما في الدر المختار (۷۸/۲)

( يجب ….. سجدتان و) يجب ايضا ( تشهد وسلام لان سجود السهو يرفع التشهد دون القعدة لقوتها

ولما في الشامي(۷۸/۲)

تحت قوله يرفع التشهد اى قراته حتى لو سلم بمجرد رفعه من سجدتي السهو صحت صلاته ويكون تاركا للواجب

(فتاوی عباد الرحمن4/187)

ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!

ANSWERED BY:

Mufti Abdul Kader Fazlani

Date: 09 Jumaadal-Ulaa 1447 / 04 November 2025

CHECKED AND APPROVED BY:

Mufti Yacoob Vally Saheb

 

Categories