Making a mockery of matters of Deen
Question:-
Amongst the many things we learnt growing up, was that making a mockery of the Deen results in Kufr. Regarding this a few questions have come to mind:
1. If a person mocks an aspect of the Deen while he is ignorant of the ruling, and does not know that mocking or joking about the Deen results in him losing his Imaan, would such a person have to repeat his Shahadah and renew his Nikah, or will he be excused due to his ignorance?
2. Whilst growing up, my siblings and I would refer to the Mubarak month of Ramadaan as “Ramzy” and Taraweeh as “Traavi”. We had absolutely no intention of mocking the Deen, nor did we intend to make a mockery of Deen. Is this action regarded as making a mockery of Deen? Recently, after marriage, I was speaking with my younger sibling and referred to the Mubarak month of Ramadhaan as “Ramzy”. Of course, there was no intention to mock Ramadaan or to make fool of it, rather it was just a name by which we used to refer to Ramadaan. Has my Nikah been nullified and will I have to repeat my Shahadah?
3. How do we know what is regarded as a mockery of Deen and what is not?
Answer:-
1. One needs to understand that intentionally mocking or making a joke of any matter of Deen is extremely dangerous and detestable in the sight of Allah Ta’ala. Any person who engages in this will immediately lose his Imaan [[i]]. Allah Ta’ala says in the Quran-e-Kareem:
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ
And if you ask them, they will surely say, “We were only conversing and playing.” Say, “Is it Allah and His verses and His Messenger that you were mocking?”
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ [التوبة: 65-66]
Make no excuse; you have disbelieved after your belief. If We pardon one faction of you – We will punish another faction because they were criminals
Allamah Raazi Rahmatullahi Alaihi mentions in his Tafseer under this Ayah, that a person who mocks the Deen of Allah Ta’ala will immediately lose his Imaan. When someone mocks at Allah’s Deen, they are essentially taking it very lightly, whereas one should hold the utmost reverence for Allah and His Deen. Therefore, it is inconceivable for a person to simultaneously demonstrate respect for Allah and His Deen, while also ridiculing or mocking them. [[ii]]. In conclusion, ignorance is no excuse. By mocking any matter of Deen, one will lose his Imaan. One will have to repeat his Shahaadah, renew his Nikah, and perform his Hajj again.
2. In the queried scenario, there was no intention of mocking the Deen in any way. Words of abbreviation were used for Taraweeh and Ramadaan. Although it will not result in one losing his Imaan, one should use the appropriate terminology for matters of Deen. [[iii]]. However, there is no harm in renewing one’s Imaan as a precautionary measure. In fact, we have been taught to renew our Imaan all the time. [[iv]]. It is recorded in a narration of Musnad Ahmad that Rasulullah Salallahu Alaihi Wasallam told the Sahaabah to renew their Imaan. They asked, “How should we renew our Imaan?” He replied, “Recite La Ilaha Illallah.”
3. Mocking at any aspect of Deen, or making it a means of entertainment, will result in Kufr. One should, therefore, afford the highest level of respect and honour to all matters of Deen. The topic regarding a person’s Imaan is an extremely delicate issue and should not be taken for granted. A person should, therefore, take utmost care to protect his Imaan at every given moment. For the protection of one’s Imaan, the following Dua can be recited morning and evening [[v]]:
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِك شَيْئًا وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُك لِمَا لَا أَعْلَمُ
O Allah, I seek refuge in You from ascribing any partners unto You knowingly, and I seek Your forgiveness for what I do not know. (2/ 283)
[i]* الموسوعة الفقهية الكويتية (3/ 249)
الاِسْتِخْفَافُ بِاَللَّهِ تَعَالَى:
3 – قَدْ يَكُونُ بِالْقَوْل، مِثْل الْكَلاَمِ الَّذِي يُقْصَدُ بِهِ الاِنْتِقَاصُ وَالاِسْتِخْفَافُ فِي مَفْهُومِ النَّاسِ عَلَى اخْتِلاَفِ اعْتِقَادَاتِهِمْ، كَاللَّعْنِ وَالتَّقْبِيحِ، سَوَاءٌ أَكَانَ هَذَا الاِسْتِخْفَافُ الْقَوْلِيُّ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ أَمْ صِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ تَعَالَى، مُنْتَهِكًا لِحُرْمَتِهِ انْتِهَاكًا يَعْلَمُ هُوَ نَفْسُهُ أَنَّهُ مُنْتَهِكٌ مُسْتَخِفٌّ مُسْتَهْزِئٌ.
أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الاِسْتِخْفَافَ بِاَللَّهِ تَعَالَى بِالْقَوْل، أَوِ الْفِعْل، أَوْ الاِعْتِقَادِ حَرَامٌ، فَاعِلُهُ مُرْتَدٌّ عَنِ الإِْسْلاَمِ تَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْمُرْتَدِّينَ، سَوَاءٌ أَكَانَ مَازِحًا أَمْ جَادًّا.
*فتاوي قاضيخان (6/629)
(واما الهازل والمستهزئ اذا تكلم بالكفر استخفافا و مزاحا و استهزاء يكون كفرا عند الكل و ان كان اعتقاده خلاف ذلك)
*المحيط البرهاني في الفقه النعماني (8/ 312)
المستخف بالدين كافر
*البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (5/ 132)
ويكفر بالاستهزاء بالأذان لا بالمؤذن
*الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 224)
(قَوْلُهُ وَالطَّوْعُ) أَيْ الِاخْتِيَارُ احْتِرَازًا عَنْ الْإِكْرَاهِ وَدَخَلَ فِيهِ الْهَازِلُ كَمَا مَرَّ لِأَنَّهُ يُعَدُّ مُسْتَخِفًّا لِتَعَمُّدِهِ التَّلَفُّظَ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ مَعْنَاهُ وَفِي الْبَحْرِ عَنْ الْجَامِعِ الْأَصْغَرِ: إذَا أَطْلَقَ الرَّجُلُ كَلِمَةَ الْكُفْرِ عَمْدًا، لَكِنَّهُ لَمْ يَعْتَقِدْ الْكُفْرَ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: لَا يَكْفُرُ لِأَنَّ الْكُفْرَ يَتَعَلَّقُ بِالضَّمِيرِ وَلَمْ يَعْقِدْ الضَّمِيرَ عَلَى الْكُفْرِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَكْفُرُ وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي لِأَنَّهُ اسْتَخَفَّ بِدِينِهِ. اهـ. ثُمَّ قَالَ فِي الْبَحْرِ وَالْحَاصِلُ: أَنَّ مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لِلْكُفْرِ هَازِلًا أَوْ لَاعِبًا كَفَرَ عِنْدَ الْكُلِّ وَلَا اعْتِبَارَ بِاعْتِقَادِهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْخَانِيَّةِ وَمَنْ تَكَلَّمَ بِهَا مُخْطِئًا أَوْ مُكْرَهًا لَا يَكْفُرُ عِنْدَ الْكُلِّ، وَمَنْ تَكَلَّمَ بِهَا عَامِدًا عَالِمًا كَفَرَ عِنْدَ الْكُلِّ وَمَنْ تَكَلَّمَ بِهَا اخْتِيَارًا جَاهِلًا بِأَنَّهَا كُفْرٌ فَفِيهِ اخْتِلَافٌ
*الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 222)
فَإِنَّ فِعْلَ ذَلِكَ اسْتِخْفَافٌ وَاسْتِهَانَةٌ بِالدِّينِ فَهُوَ أَمَارَةُ عَدَمِ التَّصْدِيقِ وَلِذَا قَالَ فِي الْمُسَايَرَةِ: وَبِالْجُمْلَةِ فَقَدْ ضُمَّ إلَى التَّصْدِيقِ بِالْقَلْبِ، أَوْ بِالْقَلْبِ وَاللِّسَانِ فِي تَحْقِيقِ الْإِيمَانِ أُمُورٌ الْإِخْلَالُ بِهَا إخْلَالٌ بِالْإِيمَانِ اتِّفَاقًا، كَتَرْكِ السُّجُودِ لِصَنَمٍ، وَقَتْلِ نَبِيٍّ وَالِاسْتِخْفَافِ بِهِ، وَبِالْمُصْحَفِ وَالْكَعْبَةِ.
وَكَذَا مُخَالَفَةُ أَوْ إنْكَارُ مَا أُجْمِعَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْعِلْمِ بِهِ لِأَنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ التَّصْدِيقَ مَفْقُودٌ، ثُمَّ حَقَّقَ أَنَّ عَدَمَ الْإِخْلَالِ بِهَذِهِ الْأُمُورِ أَحَدُ أَجْزَاءِ مَفْهُومِ الْإِيمَانِ فَهُوَ حِينَئِذٍ التَّصْدِيقُ وَالْإِقْرَارُ وَعَدَمُ الْإِخْلَالِ بِمَا ذُكِرَ بِدَلِيلِ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمُورِ، تَكُونُ مَعَ تَحَقُّقِ التَّصْدِيقِ وَالْإِقْرَارِ، ثُمَّ قَالَ وَلِاعْتِبَارِ التَّعْظِيمِ الْمُنَافِي لِلِاسْتِخْفَافِ كَفَرَ الْحَنَفِيَّةُ بِأَلْفَاظٍ كَثِيرَةٍ، وَأَفْعَالٍ تَصْدُرُ مِنْ الْمُنْتَهِكِينَ لِدَلَالَتِهَا عَلَى الِاسْتِخْفَافِ بِالدِّينِ كَالصَّلَاةِ بِلَا وُضُوءٍ عَمْدًا بَلْ بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَى تَرْكِ سُنَّةٍ اسْتِخْفَافًا بِهَا بِسَبَبِ أَنَّهُ فَعَلَهَا النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – زِيَادَةً أَوْ اسْتِقْبَاحُهَا كَمَنْ اسْتَقْبَحَ مِنْ آخَرَ جَعْلَ بَعْضِ الْعِمَامَةِ تَحْتَ حَلْقِهِ أَوْ إحْفَاءَ شَارِبِهِ اهـ. قُلْت: وَيَظْهَرُ مِنْ هَذَا أَنَّ مَا كَانَ دَلِيلَ الِاسْتِخْفَافِ يَكْفُرُ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ الِاسْتِخْفَافَ لِأَنَّهُ لَوْ تُوُقِّفَ عَلَى قَصْدِهِ لَمَا احْتَاجَ إلَى زِيَادَةِ عَدَمِ الْإِخْلَالِ بِمَا مَرَّ لِأَنَّ قَصْدَ الِاسْتِخْفَافِ مُنَافٍ لِلتَّصْدِيقِ
*فتاوى محمودية (2/514-515-516-517)
[ii]*(تفسير الرازي — فخر الدين الرازي (٦٠٦ هـ))
﴿وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُمۡ لَیَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَایَـٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ (٦٥) لَا تَعۡتَذِرُوا۟ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِیمَـٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَاۤىِٕفَةࣲ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَاۤىِٕفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ مُجۡرِمِینَ (٦٦)﴾ [التوبة ٦٥-٦٦]
المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: قَوْلُهُ: ﴿قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُمْ﴾ يَدُلُّ عَلى أحْكامٍ:
الحُكْمُ الأوَّلُ:
أنَّ الِاسْتِهْزاءَ بِالدِّينِ كَيْفَ كانَ كُفْرًا بِاللَّهِ؛ وذَلِكَ لِأنَّ الِاسْتِهْزاءَ يَدُلُّ عَلى الِاسْتِخْفافِ، والعُمْدَةُ الكُبْرى في الإيمانِ تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعالى بِأقْصى الإمْكانِ، والجَمْعُ بَيْنَهُما مُحالٌ.
[iii]*(فتاوى البزازية بهامش فتاوى الهندية ج 6 ص 023 دار الاحياء التراث بيروت)
ومنها اذا كان في المسئلة وجوه بوجبه و وجه واحد يمنعه يميل العالم الى ما يمنع من الكفر و لا يرجع الوجوه على الوجه لان الترجيه لا يقع بكثرة الادلة و لاحتمال انه اراد الوجه الذي لا يوجب التكفير اللهم الا اذا صرح بارادة موجب للكفر فلا ينفعه التأويل حينئذ.
*الفتاوى الهندية (2/ 283)
إذَا كَانَ فِي الْمَسْأَلَةِ وُجُوهٌ تُوجِبُ الْكُفْرَ، وَوَجْهٌ وَاحِدٌ يَمْنَعُ، فَعَلَى الْمُفْتِي أَنْ يَمِيلَ إلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ فِي الْبَزَّازِيَّةِ إلَّا إذَا صَرَّحَ بِإِرَادَةٍ تُوجِبُ الْكُفْرَ، فَلَا يَنْفَعُهُ التَّأْوِيلُ حِينَئِذٍ كَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ، ثُمَّ إنْ كَانَتْ نِيَّةُ الْقَائِلِ الْوَجْهَ الَّذِي يَمْنَعُ التَّكْفِيرَ، فَهُوَ مُسْلِمٌ
[iv] *الفتاوى الهندية (2/ 283)
مَا كَانَ فِي كَوْنِهِ كُفْرًا اخْتِلَافٌ فَإِنَّ قَائِلَهُ يُؤْمَرُ بِتَجْدِيدِ النِّكَاحِ وَبِالتَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ عَنْ ذَلِكَ بِطَرِيقِ الِاحْتِيَاطِ،
[v]* الفتاوى الهندية (2/ 283)
وَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَتَعَوَّدَ ذِكْرَ هَذَا الدُّعَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً، فَإِنَّهُ سَبَبُ الْعِصْمَةِ عَنْ هَذِهِ الْوَرْطَةِ بِوَعْدِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَالدُّعَاءُ هَذَا اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِك شَيْئًا وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُك لِمَا لَا أَعْلَمُ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ
ALLAH TA’ALA KNOWS BEST!
ANSWERED BY:
Mufti Abdur Rahman Abdur Razak
Date: 01 Dhul Qa’dah 1444 / 22 May 2023
CHECKED, EDITED AND APPROVED BY:
Mufti Mohammed Desai
