Miscellaneous Queries On Fasting
Q1. Please explain the ruling regarding fasting on a Friday for Ahnaf? Is there sny prohibition if one makes a habit of fasting every Friday?
A1. It is permissible to fast only on a Friday, or to habitually fast on a Friday. However, it is better not to seclude Friday for fasting. One should add one day before or after.
Q2. A person wasn’t sure if he would manage the Ramaḍhaan fast while travelling, so he abstained from eating, but did not make a firm intention to fast either. Later he realised that he is able to fast. Will the fast be valid or not?
A2. If they made the intention before half the day passed (calculated by halving the number of hours between sunrise and sunset), then the fast will be valid. If they made intention after, then one Qadha should be kept.
Q3. What is the ruling regarding one who commences a Nafl fast and thereafter, breaks it during the day?
A3. If a person started a Nafl fast and then broke it, they should keep one Qadha in place of it.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُم وفي رواية أخرى قال لاَ يَصُمْ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلاَّ أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ يَصُومَ بَعْدَهُ
صحيح مسلم كتاب الصيام باب كراهة صيام يوم الجمعة منفردا #(1144)
(قوله: ويوم الجمعة ولو منفردا) صرح به في النهر وكذا في البحر فقال: إن صومه بانفراده مستحب عند العامة كالاثنين والخميس وكره الكل بعضهم اهـ ومثله في المحيط معللا بأن لهذه الأيام فضيلة ولم يكن في صومها تشبه بغير أهل القبلة كما في الأشباه وتبعه في نور الإيضاح من كراهة إفراده بالصوم قول البعض وفي الخانية ولا بأس بصوم يوم الجمعة عند أبي حنيفة ومحمد لما روي عن ابن عباس أنه كان يصومه ولا يفطر. اهـ. وظاهر الاستشهاد بالأثر أن المراد بلا بأس الاستحباب وفي التجنيس قال أبو يوسف: جاء حديث في كراهته إلا أن يصوم قبله أو بعده فكان الاحتياط أن يضم إليه يوما آخر. اهـ. قال ط: قلت: ثبت بالسنة طلبه والنهي عنه والآخر منهما النهي كما أوضحه شراح الجامع الصغير؛ لأن فيه وظائف فلعله إذا صام ضعف عن فعلها (رد المحتار ٢/٣٧٥)
ثم قال في المختصر ما بينه وبين الزوال وفي الجامع الصغير قبل نصف النهار وهو الأصح لأنه لا بد من وجود النية في أكثر النهار ونصفه من وقت طلوع الفجر إلى وقت الضحوة الكبرى لا إلى وقت الزوال فتشترط النية قبلها لتتحقق في الأكثر ولا فرق بين المسافر والمقيم عندنا خلافا لزفر (الهداية ١/١١٦)
وإذا نوى المسافر الإفطار ثم قدم المصر قبل الزوال فنوى الصوم أجزأه” لأن السفر لا ينافي أهلية الوجوب ولا صحة الشروع(الهداية ١/١٢٦)
ومن دخل في صلاة التطوع أو في صوم التطوع ثم أفسده قضاه” (الهداية ١/١٢٥)
ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!
ANSWERED BY:
Mufti Umar Farooq Rangila
Date: 26 Safar 1447 / 21 August 2025
CHECKED AND APPROVED BY:
Mufti Yacoob Vally Saheb
