Number Of Questions In The Grave

Dec 17, 2025 | Miscellaneous

QUESTION:

After reading the translation of the following Hadith of Abu Dawud Sharif, it seems like there will be four questions in the grave and not three, with the mention of, “How did you come to know of this?” Please explain.

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير. وحدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو معاوية -وهذا لفظ هناد- عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجلسنا حوله، كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فرفع رأسه، فقال: “استعيذوا بالله من عذاب القبر” مرتين أو ثلاثا، زاد في حديث جرير ها هنا: وقال: “وانه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين، حين يقال له: يا هذا، من ربك وما دينك ومن نبيك؟ – قال هناد:- ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيقولان: وما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به، وصدقت -زاد في حديث جرير- فذلك قول الله عز وجل: (يثبت الله الذين آمنوا)، ثم اتفقا قال: – فينادي مناد من السماء: أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، وألبسوه من الجنة” قال: “فيأتيه من روحها وطيبها قال: “ويفتح له فيها مد بصره”. قال: “وإن الكافر” فذكر موته قال: “وتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب، فافرشوه من النار، وألبسوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، قال: “فيأتيه من حرها وسمومها” قال: “ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه -زاد في حديث جرير: قال:- ثم يقيض له أعمى أبكم معه مرزبة من حديد، لو ضرب بها جبل لصار ترابا”، قال: “فيضربه بها ضربة يسمعها ما بين المشرق والمغرب إلا الثقلين، فيصير ترابا، ثم تعاد فيه الروح

ANSWER:

It is established that there will be only three questions in the grave viz. who is your Lord, what is your religion and who is your Prophet. The phrase “how did you come to know of this?” is not an independent question. Rather, it is a follow-up/clarification question connected to the third question which is, “who is your Prophet?”

(فَيَقُولَانِ لَهُ), أَيْ: لِلْمَيِّتِ (وَمَا يُدْرِيكَ؟), أَيْ: أَيُّ شَيْءٍ أَعْلَمَكَ وَأَخْبَرَكَ بِمَا تَقُولُ مِنَ الرُّبُوبِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَالرِّسَالَةِ؟ وَقِيلَ: إِنَّمَا وَصَلَ بِالْوَاوِ الْعَاطِفَةِ هُنَا لِاتِّصَالِهِ بِمَا قَبْلَهُ بِخِلَافِ مَا دِينُكَ وَمَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُسْتَقِلٌّ مُنْقَطِعٌ عَمَّا قَبْلَهُ

(مرقاة المفاتيح 1/212)

ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!

ANSWERED BY:

Mufti Muhammad Isa Ali

Date: 19 Jumaadal-Aakhirah 1447 / 10 December 2025

CHECKED AND APPROVED BY:

Mufti Yacoob Vally Saheb

 

Categories