Takbeeraat-e-Tashreeq
QUESTION:-
1. Our local Masjid management follows the calculation method of moon-sighting, while we follow the physical moon-sighting. If there are only several people who observe the months according to pyhsically seeing the moon, will they then continue as they are, or, should they follow the majority who rely on scientific calculation?
2. What is ruling for Takbeeraat-e-Tashreeq? In our Masjid, the Imaam recites the lengthy version of the Takbeer three times. Are there any proofs for this?
ANSWER:-
1. We are required to physically sight the moon and start the month, in terms of Shariah. Commencement of the new Islamic month is not based on astronomical calculations. Hence, if there is a conflict in the matter, then Eid should be celebrated with those that physically sighted the moon, or completed 30 days in the event that the moon was not sighted, even though these may be few in number.
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا
2. The Takbeeraat-e-Tashreeq should be recited from the Fajr of the 9th of Dhul Hijjah until the Asr of the 13th of Dhul Hijjah. The Takbeeraat-e-Tashreeq is as follows, and should only be recited once. This version of the Takbeeraat-e-Tashreeq is adopted from Abdullah Bin Masood Radiallahu Anhu and Ali Radiallahu Anhu. The followers of the Shafi’ee Madhab recite the Takbeeraat-e-Tashreeq recited by Abdullah Bin Umar Radiallahu, which is slightly different. There is also a version of the Takbeeraat-e-Tashreeq of Abdullah Bin Abbas Radiallahu Anhu.
الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد
ويبدأ بتكبير التشريق بعد صلاة الفجر من يوم عرفة ويختم عقيب صلاة العصر من يوم النحر ” عند أبي حنيفة رحمه الله وقالا يختم عقيب صلاة العصر من آخر أيام التشريق والمسئلة مختلفة بين الصحابة فأخذا بقول علي رضي الله عنه أخذا بالأكثر إذ هو الاحتياط في العبادات وأخذا بقول ابن مسعود أخذا بالأقل لأن الجهر بالتكبير بدعة والتكبير أن يقول مرة واحدة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد هذا هو المأثور عن الخليل صلوات الله عليه ” وهو عقيب الصلوات المفروضات على المقيمين في الأمصار في الجماعات المستحبة عند أبي حنيفة رحمه الله (الهداية ص86 ج1)
وأما الذي هو في حرمة الصلاة بعد الخروج منها، فالتكبير في أيام التشريق فيه يقع في مواضع، في تفسيره، وفي وجوبه، وفي وقته، وفي محل أدائه، وفيمن يجب عليه، وفي أنه هل يقضى بعد الفوات في الصلاة التي دخلت في حد القضاء؟ .
(أما) الأول فقد اختلفت الروايات عن الصحابة – رضي الله عنهم – في تفسير التكبير، روي الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد وهو قول علي وابن مسعود – رضي الله عنهما -، وكان ابن عمر يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد، وبه أخذ الشافعي.
وكان ابن عباس يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الحي القيوم يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، وإنما أخذنا بقول علي وابن مسعود – رضي الله عنهما -؛ لأنه المشهور والمتوارث من الأمة؛ ولأنه أجمع لاشتماله على التكبير والتهليل والتحميد فكان أولى. (بدائع الصنائع ص195 ج1)
ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!
ANSWERED BY:-
Mufti Mohammed Desai
Date:- 29 Dhul Qa’dah 1444 / 19 June 2023
