Taking a fee for performing Taraweeh Salaah

Dec 5, 2021 | Employment / Commission

Question:-

Is it permissible to perform Taraweeh Salaah in lieu of a fee?

Answer:-

The actual Shari’ee ruling is that it is not permissible to take a fee for an act of Ibaadat. However, the latter jurists after considering some of the benefits of Shariah, have permitted taking a fee for Imaamat and teaching the Quraan Sharif. These benefits of Shariah are non-existent in leading the Taraweeh Salaah in Ramadaan, hence taking a fee for leading the Taraweeh Salaah is not permitted.

Hadrat Buraidah Radiallahu Anhu narrates that Rasulullah Salallahu Alaihi Wasallam is reported to have said, “A person that recites Quraan so that he may eat from people, will come on the day of Qiyaamah in a manner that there won’t be any flesh on his face.” [Mishkaat Pg. 193]

Below we have quoted various texts of the jurists stating that taking a fee for leading the Taraweeh Salaah is not permitted.

( قَوْلُهُ وَلَا لِأَجْلِ الطَّاعَاتِ ) الْأَصْلُ أَنَّ كُلَّ طَاعَةٍ يَخْتَصُّ بِهَا الْمُسْلِمُ لَا يَجُوزُ الِاسْتِئْجَارُ عَلَيْهَا عِنْدَنَا لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ } وَفِي آخِرِ مَا عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ { وَإِنْ اُتُّخِذْتَ مُؤَذِّنًا فَلَا تَأْخُذْ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا } وَلِأَنَّ الْقُرْبَةَ مَتَى حَصَلَتْ وَقَعَتْ عَلَى الْعَامِلِ وَلِهَذَا تَتَعَيَّنُ أَهْلِيَّتُهُ ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ مِنْ غَيْرِهِ كَمَا فِي الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ هِدَايَةٌ .

مَطْلَبٌ تَحْرِيرٌ مُهِمٌّ فِي عَدَمِ جَوَازِ الِاسْتِئْجَارِ عَلَى التِّلَاوَةِ وَالتَّهْلِيلِ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا ضَرُورَةَ إلَيْهِ .

( قَوْلُهُ وَيُفْتَى الْيَوْمَ بِصِحَّتِهَا لِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ إلَخْ ) قَالَ فِي الْهِدَايَةِ : وَبَعْضُ مَشَايِخِنَا – رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى – اسْتَحْسَنُوا الِاسْتِئْجَارَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ الْيَوْمَ لِظُهُورِ التَّوَانِي فِي الْأُمُورِ الدِّينِيَّةِ ، فَفِي الِامْتِنَاعِ تَضْيِيعُ حِفْظِ الْقُرْآنِ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى ا هـ ، وَقَدْ اقْتَصَرَ عَلَى اسْتِثْنَاءِ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَيْضًا فِي مَتْنِ الْكَنْزِ وَمَتْنِ مَوَاهِبِ الرَّحْمَنِ وَكَثِيرٍ مِنْ الْكُتُبِ ، وَزَادَ فِي مُخْتَصَرِ الْوُقَايَةِ وَمَتْنِ الْإِصْلَاحِ تَعْلِيمَ الْفِقْهِ ، وَزَادَ فِي مَتْنِ الْمَجْمَعِ الْإِمَامَةَ ، وَمِثْلُهُ فِي مَتْنِ الْمُلْتَقَى وَدُرَرِ الْبِحَارِ .

وَزَادَ بَعْضُهُمْ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ وَالْوَعْظَ ، وَذَكَرَ الْمُصَنِّفُ مُعْظَمَهَا ، وَلَكِنَّ الَّذِي فِي أَكْثَرِ الْكُتُبِ الِاقْتِصَارُ عَلَى مَا فِي الْهِدَايَةِ ، فَهَذَا مَجْمُوعُ مَا أَفْتَى بِهِ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ مَشَايِخِنَا وَهُمْ الْبَلْخِيُّونَ عَلَى خِلَافٍ فِي بَعْضِهِ مُخَالِفِينَ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ الْإِمَامُ وَصَاحِبَاهُ ، وَقَدْ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ جَمِيعًا فِي الشُّرُوحِ وَالْفَتَاوَى عَلَى التَّعْلِيلِ بِالضَّرُورَةِ وَهِيَ خَشْيَةُ ضَيَاعِ الْقُرْآنِ كَمَا فِي الْهِدَايَةِ (رد المحتار ص55/56 ج6 کراچی)

قَالَ تَاجُ الشَّرِيعَةِ فِي شَرْحِ الْهِدَايَةِ : إنَّ الْقُرْآنَ بِالْأُجْرَةِ لَا يَسْتَحِقُّ الثَّوَابَ لَا لِلْمَيِّتِ وَلَا لِلْقَارِئِ —-وَقَالَ الْعَيْنِيُّ فِي شَرْحِ الْهِدَايَةِ وَالْآخِذُ وَالْمُعْطِي آثِمَانِ (رد المحتار ص77 ج9 زكريا)

ولا تشتروا باٰياتي ثمنا قليلا   (سورة بقرة اٰية 41)

 

ALLAH TA’ALA KNOWS BEST!

ANSWERED BY:

Mohammed Desai

Date: 30 Rabi-ul-Aakhir 1434 / 05 December 2021

Categories