Communication With The Deceased
QUESTION:
A person who is outwardly associated with Tasawwuf and is regarded as a religious figure, claims that he communicates with the Rooh of his deceased Sheikh. Based on this communication, he makes decisions and issues guidance, whether for himself, or for others connected to him.
Is communication with the Rooh of a deceased Sheikh recognized or established in Shari’ah? Is it permissible to rely upon such claimed communication for making religious, spiritual, or practical decisions? And what is the correct Islamic understanding regarding interaction with the souls of the deceased in this context?
ANSWER:
Yes, it is an established fact that a living man can receive guidance from the deceased. There are multiple incidents in this regard.
Imam Ahmad bin Hambal Rahimahullah in his Kitaab, “Kitaab ur Rooh”, has produced an entire chapter dedicated to this discussion. He states that the living can communicate to the Rooh (souls) of the deceased with the permission of Allah Ta’ala.
Moreover, this is a gift that Allah Ta’ala bestows to whosoever He wishes. It is important that such a gift should not be misused and neither should one who is not gifted with this ability, pretend to possess such a gift.
المسألة الثالثة
وهي هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات أم لا ؟
شواهد هذه المسألة وأدلتها أكثر من أن يحصيها إلا الله تعالى ، والحس والواقع من أعدل الشهود بها ، فتلتقي أرواح الأحياء والأموات كما تلتقي أرواح الأحياء ؛ وقد قال تعالى : الله يَتَوَفَّى الأنفس حين موتها والت لم تمت في منامها ، فَيُمْسِكُ التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ؛ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون .
(قال) أبو عبد الله بن منده : حدثنا أحمد عبد الله ، عن بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا ابن حسين الحراني ، حدثنا جدي أحمد بن شعيب ، حدثنا موسی بن أعين ،
مطرف ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في هذه
الآية قال : بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام ، فيتساءلون بينهم ،
فيمسك الله أرواح الموتى، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها .
وقد دل على التقاء أرواح الأحياء والأموات أن الحي يرى الميت في منامه
فيستخبره ، ويخبره الميت بما لا يعلم الحي، فيصادف خبره كما أخبر في الماضي
والمستقبل وربما أخبره بمال دفنه الميت في مكان لم يعلم به سواه ، وربما أخبره بدين
عليه ، وذكر له شواهده وأدلته.
وأبلغ من هذا أنه يخبر بما عمله من عمل لم يطلع عليه أحد من العالمين، وأبلغ
من هذا أنه يخبره أنك تأتينا إلى وقت كذا وكذا فيكون كما أخبر، وربما أخبره
عن أمور يقطع الحي أنه لم يكن يعرفها غيره، وقد ذكرنا قصة الصعب بن جثامة
وقوله لعوف بن مالك ما قال له ، وذكرنا قصة ثابت بن قيس بن شماس وإخباره لمن
راه بدرعه وما عليه من الدين .
وقصة صدقة بن سليمان الجعفري وإخبار ابنه له بما عمل من بعده ، وقصة
شبيب بن شيبة وقول أمه له بعد الموت جزاك الله خيراً حيث لقنها لا إله إلا الله
وقصة الفضل بن الموفق مع ابنه وإخباره إياه بعلمه بزيارته .
فصل
(المائة) ما قد اشترك في العلم به عامة أهل الأرض من لقاء أرواح الموتى
وسؤالهم لهم وإخبارهم إياهم بأمور خفيت عليهم فرأوها عيانا ، وهذا أكثر من أن
يتكلف إيراده .
وأعجب من هذا الوجه الحادي والمائة) أن روح النائم يحصل لها في المنام آثار
فتصبح يراها على البدن عيانا وهي من تأثير الروح في الروح كما ذكر القيرواني
في كتاب (البستان) عن بعض السلف
(قال) : كان لي جار يشتم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلما كان ذات يوم
أكثر من شتمهما فتناولته وتناولني فانصرفت إلى منزلي وأنا مغموم حزين ، فنمت
وتركت العشاء فرأيت رسول الله له في المنام فقلتُ : يا رسول الله فلان يسب
أصحابك ، قال : من أصحابي ؟ قلتُ : أبو بكر وعمر ، فقال : خذ هذه المدية فاذبحه
بها ، فأخذتها فأضجعته وذبحته، ورأيتُ كأن يدي أصابها من دمه فألقيت المدية
وأهويتُ بيدي إلى الأرض لأمسحها ، فانتبهت وأنا أسمع الصراخ من نحو داره
فقلت : ما هذا الصراخ ؟ قالوا : فلان مات فجأة ، فلما أصبحنا جئتُ فنظرتُ إليه فإذا خط موضع الذبح .
(كتاب الروح)
ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!
ANSWERED BY:
Mufti Abdul Kader Fazlani
Date: 28 Shabaan 1447 / 17 February 2026
CHECKED AND APPROVED BY:
Mufti Yacoob Vally Saheb
