Henna Artistry

Apr 29, 2026 | Miscellaneous

Q1) What is the ruling in the Shafi’i Madhab regarding applying henna/mehndi patterns?

A1) We are not well-versed regarding the Shafi’i Madhab. As such, you may contact a Shafi’i Mufti.

Q2) Which Masaa’il should a henna/mehndi artist be cognizant of?

A2) One should refrain from applying such patterns which resemble the ways of the Kuffaar. Furthermore, one should apply henna/mehndi within the confines of one’s home and not at fairs or stalls, etc. Also, do not use such henna which is harmful to one’s skin and refrain from charging exorbitant prices.

Q3) If it is not permissible for a person in Iddah to apply henna, does the sin fall on the henna artist?

A3) A woman in Iddah is commanded to refrain from beautifying and adorning herself. Hence, by applying Henna, you will be assisting her in violating the command of Allah Ta’ala. Therefore, you should abstain from applying henna for such clients. Allah Ta’ala states in the Quraan Majeed:

وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

“And do not assist in sin and transgression.” [Surah Maa’idah, Verse 2)

اما خضب اليدين و الرجلين فيستحب في حق النساء (مرقاة المفاتيح ج٨ص٣٠٤)

قوله: وحيث يستحب الاختضاب إنما يستحب تعميم اليد دون

النقش، والتسديد، والتطريف، فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن التطريف وهو أن تختضب المرأة أطراف الأصابع. هذا الحديث لم أجده، لكن روى الطبراني في ترجمة أم ليلى امرأة أبي ليلى من حديث ابن أبي ليلى قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس، ونمتشط بالغسل، ولا نقحل أيدينا من خضاب. وهذا لا يدل على المنع، بل حديث عصمة عن عائشة المتقدم عند أحمد وغيره فيه: لغيرت أظفارك. يدل على الجواز، إلا أن المصنف نظر إلى المعنى في حال الإحرام خاصة ; لأنها إنما أمرت بخضب يديها لتستر بشرتها، فإذا أخضبت طرفا منها لم يحصل تمام التستر، وأيضا ففي النقش والتطريف فتنة، وقد أمرت بالكشف في الإحرام (التلخيص الحبير للعسقلاني)

حدثنا محمد بن محمد الصوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، حدثنا مطيع بن ميمون، عن صفية بنت عصمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: أومت امرأة من وراء ستر بيدها، كتاب إلى رسول الله صلى الله ، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، قالت: بل امرأة : «ما أدري أيد رجل، أم يد امرأة؟» عليه وسلم فقال

 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: أَوْمَتْ امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ بِيَدِهَا، كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَبَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، فَقَالَ: «مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ، أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ؟» قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ، قَالَ: «لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ» يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ (سنن ابي داود)

(قوله والْإحْدَادُ أنْ تترك الطيب والزينة والكحل والدهن) وسواء في ذلك الدُّهْنِ الْمُطَيِّب أو غيره؛ لأن فيه

زينَةَ الشعر ويقَالُ الحَدَادُ وَالْإحْدَادُ لُغَتَان قَولُه إلا من عُذَر) بأنْ كَانَ بِهَا وَجعِ الْعَيْنِ فَتَكْتَحلُ أَو حَكَةٌ

فتلبس الحرير أو تشكي رأسها فَتَدَّهنُ وتمتشط بالأسنان الغليظة الْمُتَبَاعَدَةِ مِنْ غَيْرِ إِرَادَةِ الزِينَة؛ لِأَنَّ هَذَا

تداو لَا زِينَةٌ (قولُه ولَا تَختصب بالحنَّاء) لقوله – عَلَيْهِ السَّلَام – الحنَّاء طيبٌ وَلَأَنَّهُ زِينَةٌ (قَولُهُ وَلَا تَلْبَس ثَوبَا

مصبوغا بعصفر ولا بزعفران ولا ورس) (الجوهرة النيرة 2/7)

ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!

ANSWERED BY:

Mufti Abdul Kader Fazlani

Date: 12 Dhul Qa’dah 1447 / 29 April 2026

CHECKED AND APPROVED BY:

Mufti Yacoob Vally Saheb

 

Categories