Quraanic Verse Regarding Irtidaad
QUESTION:
I was taught regarding Surah Nisaa verse 137, that this verse indicates that a person can only become Murtad 3 times, and thereafter he will be permanently out of the fold of Islam. Please explain the correct meaning of the verse.
Also, how would someone becoming Murtad and then he returns to the fold of Islam, work in a secular country?
ANSWER:
It is incorrect to say that the verse proves that a person can only become a Murtad (apostate) three times, after which he is deemed out of the fold Islam. The Mufassireen have given different interpretations to this verse.
It is mentioned by Imam Jarir al-Tabari in Jami al-Bayan that this verse refers to the Jews and Christians. The Jews believed in the Taurah, and then disbelieved. The Christians believed in the Injeel, and then disbelieved. Thereafter, their disbelief increased by disbelieving in the Quraan Sharif and the Prophet Sallallahu Alaihi Wasallam. Due to this disbelief, Allah Ta’ala will not guide them towards the path of guidance.
It is mentioned by Imam Al-Qurtubi in Al Jami Li Ahkam al-Quraan that the Jews believed in Nabi Moosa Alaihis Salaam and disbelieved in Nabi Uzayr Alaihis Salaam. Then they believed in Nabi Uzayr Alaihis Salaam, and disbelieved in Nabi Isa Alaihis Salaam. Then their disbelief increased by disbelieving in the Prophet Sallallahu Alaihi Wasallam.
If a Murtad becomes a Muslim again, then his previous Kufr will be forgiven as long as he remains firm upon Islam, irrespective of whether he is in an Islamic or secular country.
١٠٦٩٧ حدثنا بشر بن معاذ قال, حدثنا يزيد قال, حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرًا, وهم اليهود والنصارى. آمنت اليهود بالتوراة ثم كفرت, وآمنت النصارى بالإنجيل ثم كفرت. وكفرهم به: تركهم إياه ثم ازدادوا كفرًا بالفرقان وبمحمد صلى الله عليه وسلم. فقال الله: لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا, يقول: لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريق هدًى, وقد كفروا بكتاب الله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
(تفسير الطبري جامع البيان 9-315)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً
قِيلَ: الْمَعْنَى آمَنُوا بِمُوسَى وَكَفَرُوا بِعُزَيْرٍ, ثُمَّ آمَنُوا بِعُزَيْرٍ ثُمَّ كَفَرُوا بِعِيسَى, ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقِيلَ: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِمُوسَى ثُمَّ آمَنُوا بِعُزَيْرٍ, ثُمَّ كَفَرُوا بَعْدَ عُزَيْرٍ بِالْمَسِيحِ, وَكَفَرَتِ النَّصَارَى بِمَا جَاءَ بِهِ مُوسَى وَآمَنُوا بِعِيسَى, ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْقُرْآنِ. فَإِنْ قِيلَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَغْفِرُ شَيْئًا مِنَ الْكُفْرِ فَكَيْفَ قَالَ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) فَالْجَوَابُ أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا آمَنَ غُفِرَ لَهُ كُفْرُهُ, فَإِذَا رَجَعَ فَكَفَرَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ الْكُفْرُ الْأَوَّلُ, وَهَذَا كَمَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: (أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَلَا يُؤَاخَذُ بِهَا وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِعَمَلِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ. وَفِي رِوَايَةٍ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ). الْإِسَاءَةُ هُنَا بِمَعْنَى الْكُفْرِ, إِذْ لَا يَصِحُّ أَنْ يُرَادَ بِهَا ارْتِكَابُ سَيِّئَةٍ, فَإِنَّهُ يَلْزَمُ عَلَيْهِ أَلَّا يَهْدِمَ الْإِسْلَامُ مَا سَبَقَ قَبْلَهُ إِلَّا لِمَنْ يُعْصَمُ مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ إِلَّا حِينَ مَوْتِهِ, وَذَلِكَ بَاطِلٌ بِالْإِجْمَاعِ.
(تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن 5/415-416)
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا قَالَ قَتَادَةُ: هُمُ الْيَهُودُ آمَنُوا بِمُوسَى ثُمَّ كَفَرُوا مِنْ بَعْدُ بِعِبَادَتِهِمُ الْعِجْلَ, ثُمَّ آمَنُوا بِالتَّوْرَاةِ ثُمَّ كَفَرُوا بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ, ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقِيلَ: هُوَ فِي جَمِيعِ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنُوا بِنَبِيِّهِمْ ثُمَّ كَفَرُوا بِهِ, وَآمَنُوا بِالْكِتَابِ الَّذِي نَزَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ كَفَرُوا بِهِ, وَكُفْرُهُمْ بِهِ تَرْكُهُمْ إِيَّاهُ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَقِيلَ: هَذَا فِي قَوْمٍ مُرْتَدِّينَ آمَنُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ ارْتَدُّوا, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا أَيْ مَاتُوا عَلَيْهِ, لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ مَا أَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ, وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا أَيْ طَرِيقًا إِلَى الْحَقِّ, فَإِنْ قِيلَ: مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ, وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الشِّرْكَ إِنْ كَانَ أَوَّلَ مَرَّةٍ, قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا أَسْلَمَ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَدَامَ عَلَيْهِ يُغْفَرُ لَهُ كُفْرُهُ السَّابِقُ, فَإِنَّ أَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ لَا يُغْفَرُ لَهُ كُفْرُهُ السَّابِقُ الَّذِي كَانَ, يُغْفَرُ لَهُ لَوْ أنه دَامَ عَلَى الْإِسْلَامِ.
(تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل 1-209)
ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!
ANSWERED BY:
Mufti Muhammad Isa Ali
Date: 14 Ramadhaan 1447 / 04 March 2026
CHECKED AND APPROVED BY:
Mufti Yacoob Vally Saheb
