Vaginal discharge

Jan 3, 2022 | Haidh And Nifaas

Question:-

Many females experience vaginal discharge quite often. What is the ruling in regards to the Taharaat of such discharge? Does it nullify one’s Wudhu?

Answer:-

The vaginal discharge that is experienced by women can be of three types:-

  • The first type of discharge is secreted from the Farjul-Khaarij (the outer section of the vagina). This type of discharge is unanimously regarded as pure as this is similar to perspiration and the ablution will be intact and not have to be repeated.

  • The second type of discharge is the one that originates from the womb. This type of discharge is unanimously impure and will nullify the ablution hence requiring a woman to repeat her Wudhu/ablution.

  • The third type of discharge is generally secreted from the Farjud- Daakhil (inner section of the vagina). This third type of discharge is generally slightly thicker and slimier than perspiration. It is also limpid, viscid and mucous. There is a difference of opinion with regards to the ruling of this discharge between Imâm Abu Hanifa rahmatullâhi alaih and his two illustrious students (Imâm Abu Yusuf and Imâm Muhammed rahmatullâhi alaih), the former regarding it as pure, and the latter (the two students) regarding it as impure. Due to the fact that many women commonly suffer from this problem, Imâm Abu Hanifa’s view will be given preference i.e. it will be regarded as pure and the ablution will remain intact. (Imdadul Fatawa 1/121-125).

Note: This ruling is applicable as long as the discharge is not mixed with blood or semen and is not due to arousal. If this is the case, the Wudhu will be invalidated.

[Re:- Darul Ifta archives ]

قال ابن عابدين رحمه الله في رد المحتار ج1 ص166: (قوله و سيجئ أن رطوبة الفرج طاهرة عنده) أي الداخل أما الخارج فرطوبته طاهرة باتفاق بدليل جعلهم غسله سنة في الوضوء ولو كانت نجسة عندهما لفرض غسله ا.ه. ح

أقول: قد يقال إن النجاسة ما دامت في محلها لا عبرة لها و لذا كان الاستنجاء للرجال و النساء في غير الغسل مع أن الخارج نجس باتفاق فلا تدل سنية الغسل على الطهارة فتدبر نعم يدل على الاتفاق كونه له حكم خارج البدن فرطوبته كرطوبة الفم و الأنف العرق الخارج من البدن

و قال في التاتارخانية في ج1 ص300: ذكر الحسن: بلة الفرج الظاهرة للمرأة طاهرة أو نجسة ؟ فالصحيح أن من جعلها كالقضيب قال بنجاستها و من قال كالقلفة قال بطهارتها .

و قال في باب الأنجاس ج1 ص349: (قوله رطوبة الفرج طاهرة) و لذا نقل في التاترخانية أن رطوبة الولد عند الولادة طاهرة ولذا السخلة إذا خرجت من أمها و كذا البيضة فلا يتنجس بها الثوب و لا الماء إذا وقعت فيه لكن يكره التوضؤ به  للاختلاف و كذا الأنفحة هو المختار. و عندهما يتنجس و هو الاحتياط اه. قلت: و هذا إذا لم يكن معه دم ولم يخالط رطوبة الفرج مذي أو مني من الرجل أو المرأة

و قال ابن عابدين في رد المحتار ج1 ص312 بعد قول الحصكفي و في المجتبى أولج فنزع فأنزل لم يطهر إلا بغسله لتلوثه بالنجس انتهى أي برطوبة فيكون مفرعاَ على قولهما بنجاستها أما عنده فهي طاهرة كسائر رطوبات البدن جوهرة : (قوله برطوبة الفرج) أي الداخل بدليل قوله أولج و أما رطوبة الفرج الخارج فطاهرة اتفاقا اه ح. ر في منهاج الإمام النووي رطوبة الفرج ليست بنجسة في الأصح. قال ابن خدر في شرحه: وهي ماء أبيض متردد بين المذي والعق يخرج من باطن الفرج الذي لا يجب غسله بخلاف ما يخرج مما يجب غسله فإنه طاهر قطعا و من وراء باطن الفرج فإنه نجس قطعا ككل خارج من الباطن كالماء الخارج مع الولد أو قبيله اه و سنذكر في آخر باب الاستنجاء أن رطوبة الولد طاهرة و كذا السخلة و البيضة (قوله أما عنده) أي عند الإمام و طاهر كلامه في آخر الفصل الآتي أنه المعتمد

في امداد الفتاوي ج1 ص121:

وإن كان الأقوى دليلاً هو الطهارة لأن هذا المحل ليس بمعدن للنجاسة و لا الرطوبة هذا من الرحم و إنما هي أبخرة محتبسة صارت ماء بالاحتقان فهي كالعرق و من ثم أبيح الوطي في هذا المحل و إلا لم يبح لكونه موضع الأذى كحالة الحيض

ALLAH TA’ALA KNOWS BEST!

ANSWERED BY:

Mufti Mohammed Desai

Date: 29 Jumad-al-Ula 1443 / 03 January 2022

 

Categories