Malaaikah In The Presence Of A Haaidhah
QUESTION:
A woman experiencing Haidh is discouraged from being in close proximity to the deceased, due to the presence of the Malaaikah. Does this imply that in a gathering of Deen where Malaaikah are present, the Malaaikah will leave on account of a woman experiencing Haidh? Would it also apply to a person who passes away while in a state of Haidh or Janaabah?
ANSWER:
The angels accompany a person at all times. The Hadith which mentions the angels not coming close to a person in Janaabah refers to the angels of mercy. A woman in Haidh is not the same as a person in Janaabah, as they are excused from the side of the Shari’ah. They cannot take a Ghusl to come out of that state unlike a person in Janaabah. For this reason, the angels of mercy still frequent them and make Dua for them. As for them not coming close to the Mayyit, this is a recommendation, but not something binding. Haidh or Janaabah will not stop the angels of mercy from taking the soul of a person if they were a believer whom Allah Ta’ala was pleased with. It has been established in the Hadith that Hadrat Hanzalah Radiallahu Anhu passed away as a martyr on the day of Uhud whilst he was in Janaabah, and thereafter was given Ghusl by the Malaa’ikah.
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) سورة الغافر
ولا بأس بجلوس الحائض والجنب عنده وقت الموت كذا في فتاوى قاضي خان الفتاوى الهندية (157/1) مكتبة رشيدية
(وجه الإخراج إلخ) إخراجهم على سبيل الأولوية إذا كان عن حضورهم غنى فلا ينافي ما ذكره الكاكي من أنه لا يمتنع حضور الجنب والحائض وقت الإحضار ووجه عدم الإخراج أنه قد لا يمكن الإخراج للشفقة أو للإحتياج إليهن (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح)
قال الخطابي : المراد بالملائكة : الذين ينزلون بالرحمة والبركة لا الحفظة ، فإنهم لا يفارقون الجنب ولا غيره ، وقيل : ولم يرد بالجنب من أصابته جنابة فأخر الاغتسال إلى حضور الصلاة ، ولكنه الجنب الذي يتهاون بالغسل ويتخذ تركه عادة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب ويطوف على نسائه بغسل واحد (زهر الربى للسيوطي ١/١٤٢)
وقال الشيخ ولي الدين العراقي : وأما امتناعهم من دخول البيت الذي فيه جنب إن صحت الرواية فيه ، فيحتمل أن ذلك لامتناعه من قراءة القرآن وتقصيره بترك المبادرة إلى امتثال الأمر ، لكن في هذا نظر ؛ لأنه صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يؤخر الاغتسال ، وانعقد الإجماع على أنه لا يجب على الفور ، فالوجه ما قاله الخطابي ، وكذا قال صاحب النهاية : أراد بالجنب في هذا الحديث الذي يترك الاغتسال من الجنابة عادة ، فيكون أكثر أوقاته جنبا ، وهذا يدل على قلة دينه وخبث باطنه ، وحمل جماعة من العلماء ذلك على ما إذا لم يتوضأ ، فبوب عليه النسائي : باب في الجنب إذا لم يتوضأ ، وبوب عليه البيهقي : باب كراهة نوم الجنب من غير وضوء انتهى (زهر الربى للسيوطي ١/١٤٢)
عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ عن قتلِ حنظلةَ بنِ أبي عامرٍ بعدَ أن التقَى هو وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ حين علاهُ شدَّادُ بنُ الأسودِ بالسيفِ فقتلهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكم تُغَسِّلُهُ الملائكةُ فسألوا صاحبتَهُ فقالت إنهُ خرجَ لمَّا سمعَ الهائعةَ وهو جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لذلكَ غَسَّلَتْهُ الملائكةُ (رواه الحاكم والبيهقي)
ALLAH TA’ALA ALONE IN HIS INFINITE KNOWLEDGE KNOWS BEST!
ANSWERED BY:
Mufti Umar Farooq Rangila
Date: 16 Safar 1447 / 11 August 2025
CHECKED AND APPROVED BY:
Mufti Yacoob Vally Saheb
